هول الوغى قد جاوز المعقول لم يذكر التاريخ قط مثيلا
يا حاشد الكفار نحو حتوفهم أنصت ستسمع للسيوف صليلا
إن لم تموتوا بالسيوف وحدها، فسنقذف الأرجام والسجيلا
من لم يمت منكم بضربة ماجد سيعيش في باقي الحياة ذليلا
أو من نجا من غارةٍ أو طلقةٍ سيموت من خوف الأسود عليلا
سيعود من عادى خلافتنا على عقب الهزيمة خائبا مخذولا
إن كان يبكي اليوم بعد خسارة، فلسوف يبكي في الغدة طويلا
لا تحسب سيف الخلافة مغمدا، ما زال صارمنا الصقيل سليلا
وبه نشُقُ رقابَكم وندوسُها فيعودُ زاهيكم لكم محمولا
إن قلتمُ أنَّا خبَت أمجادُنا فأتُوا ببرهانٍ على ما قيلَ
إنا وربِ الكائناتِ جميعِها باقونَ حتى تنتهوا تفصيلا
إن أبطأ الفرسانُ يومَ حصادِكم سيجيئكُم منا القضاءُ عجولا
ويجيئكم بالسيفِ صمصامًا له ثأرٌ قديمٌ فارقبوهٌ قليلا
إنا عشقنا اليوم لون دمائكم قد صار مشهدها تراق جميلا