جائهم كالعصف يدنو من حصون وسواتر
جائهم هول مُكناً عن حياض الدين ثائر
خلفه شق الغبار نحو نحر الكفر سار
في غمار الحرب يصلي مضرماً بالكفر ناراً
يومه كان نعيماً ريحه كان عبيراً
يومهم كان بلاءً وعبوساً قنطريرة
هذه صيحات خوف قد تعالت في سماهم
خيم الذعر عليهم حتى خانتهم خطاهم
أصبحوا كالطير كلا إراباً كدت تراهم
مزق الأشلاء منهم ونجيعاً قد سقاهم
برقه يتله عصف رعده عم الفضاء
ودوي من هدير يسلب الألباب جاء